بوكس يمين 🥊 وبوكس شمال 🥊
يا تُرى… مين هايكسب؟ 🥊
سارة ولا هاجر؟
راحيل ولا ليئة؟
حنة ولا فننّة؟
ثلاث حلبات…
ثلاث معارك…
وثلاث قصص مختلفة تمامًا.
😤 😠 😡
لكن في كل حلبة كان فيه شيء واحد بيتكرر:
الغيرة… المنافسة… الألم… والرغبة في الانتصار.
🥊🔥 VS 🔥🥊
🥊 الجولة الأولى: سارة × هاجر
المشهد يبدأ بهدوء…
سارة واقفة على جانب الحلبة، شايفة إن السنين بتعدّي، والوعد لسه ما تحققش.
وفجأة…
تقرر سارة إنها تدخل جارية لها، هاجر، إلى إبراهيم.
وفي لحظة، هاجر تحمل!
لكن بدل ما الحمل ينهي المشكلة…
الحلبة تشتعل!
الكتاب يقول:
"صَغُرَتْ مَوْلَاتُهَا فِي عَيْنَيْهَا" (تك ٤:١٦).
بوووم! 💥
هاجر بدأت تشوف نفسها بطريقة مختلفة…
وسارة؟
ما استحملتش البوكس الأول!
فبدأت ترد:
«فَأَذَلَّتْهَا سَارَايُ» (تك ٦:١٦).
والمعركة بقت شرسة لدرجة إن هاجر…
هربت من الحلبة!
فَهَرَبَتْ مِنْ وَجْهِهَا"
لكن القصة ما خلصتش هنا.
هاجر رجعت…
وإسماعيل اتولد…
وبعد سنوات، لما اتولد إسحاق، رجعت المنافسة من جديد.
سارة شافت ابن هاجر يضحك، وقالت لإبراهيم:
«اطْرُدْ هذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا» (تك ١٠:٢١).
🥊 الجولة الثانية: راحيل × ليئة
ودي بقى…
حكاية تانية خالص!
الأختان في نفس البيت.
نفس الزوج.
لكن واحدة عندها أولاد…
والتانية لا.
ليئة تنجب…
وراحيل تنظر.
ليئة تنجب مرة تانية…
وراحيل تزداد نارًا.
لحد ما الغيرة انفجرت!
"غَارَتْ رَاحِيلُ مِنْ أُخْتِهَا" (تك ١:٣٠).
وراحيل ما كانتش بتخسر المعركة بهدوء.
صرخت في يعقوب:
هَبْ لِي بَنِينَ، وَإِلَّا فَأَنَا أَمُوتُ"
المعركة تحولت من مجرد منافسة…
إلى صراع على أن تكون هي المنتصرة!
فأعطت جاريتها ليعقوب…
فولدت دان ونفتالي.
وبعدها قالت راحيل:
"قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي وَغَلَبْتُ" (تك ٨:٣٠).
شايفة نفسها كسبت الجولة!
لكن الغريب…
إنها لم تكن قد كسبت كل شيء.
ثم أخيرًا…
سمع الرب لراحيل.
فولدت يوسف وهي تصرخ قائلة، "كمااااااااان"
"ابْنًا آخَرَ (تك ٢٤:٣٠).
لكن آخر جولة…
كانت أقسى جولة.
راحيل حملت مرة أخرى.
وفي الولادة…
كان الألم شديدًا.
وسمّت ابنها:
"ابْنَ أَوْنِي" (تك ١٨:٣٥
ابن الألم.
ثم…
انتهت المعركة.
ليس بخروج راحيل من الحلبة…
بل بخروجها من الحياة نفسها.
🥊 الجولة الثالثة: فننّة × حنّة
وهنا…
الحلبة اتقلبت!
فَنَنّة كانت تعرف بالضبط أين تضرب.
لم تكن تضرب بيدها…
كانت تضرب في أعمق مكان ممكن: القلب.
كانت تعاير حنّة باستمرار لأنها بلا أولاد.
«وَهكَذَا كَانَتْ تَفْعَلُ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ، كُلَّمَا صَعِدَتْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ» (١ صم ٧:١).
بوكس يمين وبوكس شمال سنة وراء سنة…
وحنّة تتألم.
لكن هنا حصل شيء مختلف.
حنّة ما دخلتش الحلبة عشان تحارب فننّة.
دخلت الحلبة…
عشان تقابل الله.
رفعت قلبها للرب.
صلّت.
بكت، وهي مطروحة أرضًا، نظرت إلى الله في العلاء،
وسكبت نفسها أمامه.
خرجت من أمام عالي الكاهن…
والظروف لسه ما اتغيرتش.
لكن هي اتغيرت!
«فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ فِي طَرِيقِهَا وَأَكَلَتْ، وَلَمْ يَكُنْ وَجْهُهَا بَعْدُ مُغَيَّرًا» (١صم ١٨:١).
وبعدها…
جاء صموئيل.
لكن أجمل انتصار لحنّة…
لم يكن مجرد إنها ولدت ابنًا.
كان إنها خرجت من الحلبة بأغنية.
لم تقل:
"أنا كسبت فننّة!"
بل قالت:
«ارْتَفَعَ قَرْنِي بِالرَّبِّ» (١صم ١:٢).
العبرة من هذه الماتشات، اوعي تكون عايز تتبارك عشان باص في اللي ف ايد غيرك، لو فضلت تقارن بينك وبين غيرة عمرك ماهاتعيش في سلام. لكن هاتدمر نفسك بنفسك.
.jpg)

Comments
Post a Comment