من هو الصارخ في بيت الرب في اشعياء ٦؟
من هو الصارخ في بيت الرب؟
وهل يوجد دخان في بيت الرب؟
النص يقول في
اش ١:٦-٥
فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ، رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ عَال وَمُرْتَفِعٍ، وَأَذْيَالُهُ تَمْلأُ الْهَيْكَلَ. ۲ السَّرَافِيمُ وَاقِفُونَ فَوْقَهُ، لِكُلِّ وَاحِدٍ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ، بِاثْنَيْنِ يُغَطِّي وَجْهَهُ، وَبِاثْنَيْنِ يُغَطِّي رِجْلَيْهِ، وَبَاثْنَيْنِ يَطِيرُ. ۳ وَهذَا نَادَى ذَاكَ وَقَالَ: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ». ٤ فَاهْتَزَّتْ أَسَاسَاتُ الْعَتَبِ مِنْ صَوْتِ الصَّارِخِ، وَامْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا. ٥ فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ».
النص يقول في
اش ١:٦-٥
فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ، رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ عَال وَمُرْتَفِعٍ، وَأَذْيَالُهُ تَمْلأُ الْهَيْكَلَ. ۲ السَّرَافِيمُ وَاقِفُونَ فَوْقَهُ، لِكُلِّ وَاحِدٍ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ، بِاثْنَيْنِ يُغَطِّي وَجْهَهُ، وَبِاثْنَيْنِ يُغَطِّي رِجْلَيْهِ، وَبَاثْنَيْنِ يَطِيرُ. ۳ وَهذَا نَادَى ذَاكَ وَقَالَ: «قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ». ٤ فَاهْتَزَّتْ أَسَاسَاتُ الْعَتَبِ مِنْ صَوْتِ الصَّارِخِ، وَامْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا. ٥ فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ، لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ، وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ».
١) في خيمة الإجتماع لا يوجد كرسي، لا في الدار الخارجية ولا القدس ولا قدس الأقداس، لكن يوجد خدمات للاويين واقفين في كل الخيمة من الخارج الي الأعماق في قدس الأقداس.
٢) في هيكل سليمان أيضاً لا يوجد كرسي، لا في الدار الخارجية ولا القدس ولا قدس الأقداس.
لكن، هناك فكرة نبوية غير سهلة الفهم لمؤمنين العهد القديم ولا سيما أثناء وبعد العودة من السبي يشير لها كل من حزقيال وملاخي (حز ٤:٤٣-٧ و ملا ١:٣-٣).
وصف حزقيال للهيكل النبوي
يصف حزقيال هيكل نبوي إصحاحاته الـ ٩ الأخيرة من نبوته (قليلقة القراءة والوعظ فيها) في هذا الهيكل النبوي يتكلم حزقيال أن فيه كُرسي، فيقول:
يصف حزقيال هيكل نبوي إصحاحاته الـ ٩ الأخيرة من نبوته (قليلقة القراءة والوعظ فيها) في هذا الهيكل النبوي يتكلم حزقيال أن فيه كُرسي، فيقول:
"فَجَاءَ مَجْدُ ٱلرَّبِّ إِلَى ٱلْبَيْتِ … إِلَى ٱلدَّارِ ٱلدَّاخِلِيَّةِ، وَإِذَا بِمَجْدِ ٱلرَّبِّ قَدْ مَلَأَ ٱلْبَيْتَ... وَقَالَ لِي: يَا ٱبْنَ آدَمَ، هَذَا مَكَانُ كُرْسِيِّي وَمَكَانُ بَاطِنِ قَدَمَيَّ حَيْثُ أَسْكُنُ فِي وَسْطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى ٱلْأَبَدِ" (حز ٤:٤٣-٧.
و يقول ملاخي
"وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ ٱلسَّيِّدُ ٱلَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلَاكُ ٱلْعَهْدِ ٱلَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ ... فَيَجْلِسُ مُمَحِّصًا وَمُنَقِّيًا لِلْفِضَّةِ. فَيُنَقِّي بَنِي لَاوِي وَيُصَفِّيهِمْ كَٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ، لِيَكُونُوا مُقَرَّبِينَ لِلرَّبِّ، تَقْدِمَةً بِٱلْبِرِّ ( ملا ١:٣-٣)
وهذا الهيكل الأبدي هو عند عودة الرب في المُلك الألفي ليقضي بالعدل، واذا كنت تفهم المُلك الألفي حرفياً أو روحياً فهذا لا يفرق كثيراً في النص الذي نضعه تحت المجهر اليوم وهو إشعياء ٦.
ولكن الصرخة، صرخة من؟
بعد معرفة أن الصرخة أمام الملك العظيم وهو الرب العادل، نجد الصارخ في اشعياء تم بالفعل تعريفه من الصفحات السابقة للإصحاح الـ ٦، كالآتي
١) (اش ١٦:١-١٧) "اِغْتَسِلُوا. تَنَقَّوْا. ٱعْزِلُوا شَرَّ أَفْعَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. كُفُّوا عَنْ فِعْلِ ٱلشَّرِّ. ١٧ تَعَلَّمُوا فَعْلَ ٱلْخَيْرِ. ٱطْلُبُوا ٱلْحَقَّ. ٱنْصِفُوا ٱلْمَظْلُومَ. ٱقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ ٱلْأَرْمَلَةِ."
٢) (اش ٧:٥) "إِنَّ كَرْمَ رَبِّ ٱلْجُنُودِ هُوَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ، وَغَرْسَ لَذَّتِهِ رِجَالُ يَهُوذَا. فَٱنْتَظَرَ حَقًّا فَإِذَا سَفْكُ دَمٍ، وَعَدْلًا فَإِذَا صُرَاخٌ."
فبالتالي الصراخ هو صراخ المظلوم، كاليتين ومن يبحث عن الإنصاف والعدالة الإلهية التي أخفق الإنسان في إيجادها.
وهنا يفسر لنا أن الدخان (وَامْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا ع٤) الذي ملأ البيت ليس دخان مذبح البخور، لكنه دخان أعمال الظلم و القهر من الإنسان الظالم إلي أخيه.
فالفارق بين الدخان والبخور الذي علي مذبح البخور (يومياً)، أو أمام التابوت (فقط في يوم الكفارة) لا يسمي دخان، لكنه يسمي "سَحَابَةُ ٱلْبَخُورِ" (لا ١٣:١٦).
أما أعمال البشر الرديئة فينتج عنها دخان.
أمثلة
١) خطايا سدوم وعمورة، يقول الكتاب، "وَقَالَ ٱلرَّبُّ: إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ" (تك ٢٠:١٨).
و يقول ملاخي
"وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ ٱلسَّيِّدُ ٱلَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَمَلَاكُ ٱلْعَهْدِ ٱلَّذِي تُسَرُّونَ بِهِ. هُوَذَا يَأْتِي، قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ ... فَيَجْلِسُ مُمَحِّصًا وَمُنَقِّيًا لِلْفِضَّةِ. فَيُنَقِّي بَنِي لَاوِي وَيُصَفِّيهِمْ كَٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ، لِيَكُونُوا مُقَرَّبِينَ لِلرَّبِّ، تَقْدِمَةً بِٱلْبِرِّ ( ملا ١:٣-٣)
وهذا الهيكل الأبدي هو عند عودة الرب في المُلك الألفي ليقضي بالعدل، واذا كنت تفهم المُلك الألفي حرفياً أو روحياً فهذا لا يفرق كثيراً في النص الذي نضعه تحت المجهر اليوم وهو إشعياء ٦.
ولكن الصرخة، صرخة من؟
بعد معرفة أن الصرخة أمام الملك العظيم وهو الرب العادل، نجد الصارخ في اشعياء تم بالفعل تعريفه من الصفحات السابقة للإصحاح الـ ٦، كالآتي
١) (اش ١٦:١-١٧) "اِغْتَسِلُوا. تَنَقَّوْا. ٱعْزِلُوا شَرَّ أَفْعَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. كُفُّوا عَنْ فِعْلِ ٱلشَّرِّ. ١٧ تَعَلَّمُوا فَعْلَ ٱلْخَيْرِ. ٱطْلُبُوا ٱلْحَقَّ. ٱنْصِفُوا ٱلْمَظْلُومَ. ٱقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ ٱلْأَرْمَلَةِ."
٢) (اش ٧:٥) "إِنَّ كَرْمَ رَبِّ ٱلْجُنُودِ هُوَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ، وَغَرْسَ لَذَّتِهِ رِجَالُ يَهُوذَا. فَٱنْتَظَرَ حَقًّا فَإِذَا سَفْكُ دَمٍ، وَعَدْلًا فَإِذَا صُرَاخٌ."
فبالتالي الصراخ هو صراخ المظلوم، كاليتين ومن يبحث عن الإنصاف والعدالة الإلهية التي أخفق الإنسان في إيجادها.
وهنا يفسر لنا أن الدخان (وَامْتَلأَ الْبَيْتُ دُخَانًا ع٤) الذي ملأ البيت ليس دخان مذبح البخور، لكنه دخان أعمال الظلم و القهر من الإنسان الظالم إلي أخيه.
فالفارق بين الدخان والبخور الذي علي مذبح البخور (يومياً)، أو أمام التابوت (فقط في يوم الكفارة) لا يسمي دخان، لكنه يسمي "سَحَابَةُ ٱلْبَخُورِ" (لا ١٣:١٦).
أما أعمال البشر الرديئة فينتج عنها دخان.
أمثلة
١) خطايا سدوم وعمورة، يقول الكتاب، "وَقَالَ ٱلرَّبُّ: إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ" (تك ٢٠:١٨).
ويقول الملاكان عند لوط، "إِذْ قَدْ عَظُمَ صُرَاخُهُمْ أَمَامَ ٱلرَّبِّ، فَأَرْسَلَنَا ٱلرَّبُّ لِنُهْلِكَهُ" (تك ١٣:١٩).
وهكذا أوضح حزقيال قائلاً، "هَذَا كَانَ إِثْمَ أُخْتِكِ سَدُومَ: ٱلْكِبْرِيَاءُ وَٱلشَّبَعُ مِنَ ٱلْخُبْزِ وَسَلَامُ ٱلِٱطْمِئْنَانِ كَانَ لَهَا وَلِبَنَاتِهَا، وَلَمْ تُشَدِّدْ يَدَ ٱلْفَقِيرِ وَٱلْمِسْكِينِ" (حز ٤٩:١٦).
والنتيجة كانت مرئية لإبراهيم، "وَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ فِي ٱلْغَدِ… وَتَطَلَّعَ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ،… وَنَظَرَ وَإِذَا دُخَانُ ٱلْأَرْضِ يَصْعَدُ كَدُخَانِ ٱلْأَتُونِ" (٢٧:٢٩-٢٨). فالدخان ناتج عن صراخ المظلوم والمقهور في سدوم.
٢) مدينة عاي، بسبب شرورها كسائر سكان كنعان وخطاياهم الكثيرة (راجع لاويين ١٨). النتيجة، "فَٱلْتَفَتَ رِجَالُ عَايٍ إِلَى وَرَائِهِمْ وَنَظَرُوا وَإِذَا دُخَانُ ٱلْمَدِينَةِ قَدْ صَعِدَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ" (يش ٢٠:٨).
٣) جبعة التي لبنيامين لأجل الشر الذي صنعوه بسرية اللاوي، كانت النتيجة دخان نار، "وَكَانَ ٱلْمِيعَادُ بَيْنَ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ وَبَيْنَ ٱلْكَمِينِ، إِصْعَادَهُمْ بِكَثْرَةٍ، عَلَامَةَ ٱلدُخَانِ مِنَ ٱلْمَدِينَةِ…. وَلَمَّا ٱبْتَدَأَتِ ٱلْعَلَامَةُ تَصْعَدُ مِنَ ٱلْمَدِينَةِ، عَمُودَ دُخَانٍ، ٱلْتَفَتَ بَنْيَامِينُ إِلَى وَرَائِهِ وَإِذَا بِٱلْمَدِينَةِ كُلِّهَا تَصْعَدُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ" (قض ٣٨:٢٠ و ٤٠).
٢) مدينة عاي، بسبب شرورها كسائر سكان كنعان وخطاياهم الكثيرة (راجع لاويين ١٨). النتيجة، "فَٱلْتَفَتَ رِجَالُ عَايٍ إِلَى وَرَائِهِمْ وَنَظَرُوا وَإِذَا دُخَانُ ٱلْمَدِينَةِ قَدْ صَعِدَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ" (يش ٢٠:٨).
٣) جبعة التي لبنيامين لأجل الشر الذي صنعوه بسرية اللاوي، كانت النتيجة دخان نار، "وَكَانَ ٱلْمِيعَادُ بَيْنَ رِجَالِ إِسْرَائِيلَ وَبَيْنَ ٱلْكَمِينِ، إِصْعَادَهُمْ بِكَثْرَةٍ، عَلَامَةَ ٱلدُخَانِ مِنَ ٱلْمَدِينَةِ…. وَلَمَّا ٱبْتَدَأَتِ ٱلْعَلَامَةُ تَصْعَدُ مِنَ ٱلْمَدِينَةِ، عَمُودَ دُخَانٍ، ٱلْتَفَتَ بَنْيَامِينُ إِلَى وَرَائِهِ وَإِذَا بِٱلْمَدِينَةِ كُلِّهَا تَصْعَدُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ" (قض ٣٨:٢٠ و ٤٠).
بالمقارنة مع شخص الرب يسوع الذي أعماله ينتج عنها سحابة بخور، وليس دخان، فهناك ٣ سحُب في حياة الرب يسوع ولكل واحدة معني ومغزي، وبُعد نبوي.
١) سحابة التجلي، لتأييد ما يقوله الرب يسوع، فالشهادة من الآب كانت، " وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ ٱلسَّحَابَةِ قَائِلًا: «هَذَا هُوَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ. لَهُ ٱسْمَعُوا" (لو ٣٥:٩).
٢) سحابة الصعود، لتأييد ما فعله الرب يسوع من صلب وفداء، فيقول الكتاب عن اللقاء الأخير مع التلاميذ، "وَلَمَّا قَالَ هَذَا ٱرْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ" (أع ٩:١).
٣) سحابة العودة، لتأييد ملكه، تكلم عنها الرب يسوع و دانيآل ويوحنا الرائي قائلين:
- الرب يسوع، "وحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي سَحَابَةٍ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ" (لوقا ۲۱: ۲۷).
- دانيآل، "كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ" (دانيال ۷: ۱۳).
- يوحنا الرائي، "ثُمَّ نَظَرْتُ وَإِذَا سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ، وَعَلَى السَّحَابَةِ جَالِسٌ شِبْهُ ابْنِ إِنْسَانٍ، لَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَفِي يَدِهِ مِنْجَلٌ حَادٌّ" (رؤيا ۱٤: ۱٤).
وعن سحابة مجدهم قال بولس، "ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ" (١ تسالونيكي ٤: ۱۷).
وسحابتهم الثالثة، هي سحابة قداستهم الظاهرة في استقامة صلواتهم، "لِتَسْتَقِمْ صَلاَتِي كَالْبَخُورِ قُدَّامَكَ. لِيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ كَذَبِيحَةٍ مَسَائِيَّةٍ" (مز ٢:١٤١).
وبالعودة إلي إشعياء ٦، الدخان الموجود في بيت الرب، وليس من بخور ولا سحابة بخور. والدخان مؤرِّق ومهيج وردئ للعينين كما يقول الكتاب، "وَكَالدُّخَانِ لِلْعَيْنَيْنِ، كَذَلِكَ ٱلْكَسْلَانُ لِلَّذِينَ أَرْسَلُوهُ" (أم ٢٦:١٠).
فالصراخ الذي اهتزت منه أساسات العتب، هو صوت كل مظلوم صعد للرب، لكن النبوة أنه سيأتي لترسيخ العدل والإنصاف لكل مظلوم.


.jpg)
Comments
Post a Comment