يعني إيه ضامنًا؟
الآية الموجودة في عب ٢٢:٧ بتقول، "قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِنًا لِعَهْدٍ أَفْضَلَ."
الآية فيها كود فريد من نوعه لو فهمه القارئ، هيستطعم معني مختلف تماماً من الآية. أولاً الكلمة باليوناني لـ "ضامنا" لعهد أفضل. كلمة "ضامناً" تقرأ ἔγγυος (enguos) و بالعربي، "إنجواس" وتعني، "ضامن السداد" الشخص الذي يضمن سداد الدين في حالة تقصير المستدين.
الصعب في الآية دي انها مجتش تاني في ولا مكان في أسفار العهد الجديد اليونانية. ودا يدل علي رقي وعمق الكاتب ورقيه في استخدام اليونانية وتسخير المصطلحات لتوصيل فكرة لاهوتية.
وبالتالي يضع الشخص الضامن نفسه "قانونيًا" مسؤولًا عن التزام شخص آخر بالسداد.
في الثقافة اليونانية الرومانية في القرن الأول، كانت الكلمة تُستخدم أساسًا في المعاملات القانونية والمالية. والكفيل لا يقدّم مجرد شهادة أخلاقية، بل يصبح:
١- مسؤولًا قانونيًا عن الدين.
٢- ملزمًا بالدفع إذا عجز المدين.
٣- شريكًا في العقد من الناحية القانونية.
وكانت هذه مسؤولية خطيرة جدًا.
في الوثائق القانونية القديمة في الوثائق القانونية القديمة تظهر الكلمة في العديد من البرديات اليونانية من مصر الرومانية. في عقود الإيجار والقروض والزواج نجد عبارات مثل: "فلان صار ἔγγυος لفلان." أي:"فلان ضمن تنفيذ الالتزام." وأحيانًا كان الكفيل يُطالَب بالسداد مباشرة دون الرجوع أولًا إلى المدين.
في الفكر الأخلاقي اليوناني، كان الفلاسفة اليونانيون يحذرون من الكفالة. ففي كتابات أرسطو وكتابات أخرى نلاقي التحذير من أن يصبح الإنسان كفيلًا لشخص لا يعرفه جيدًا. كما انتشر مثل يوناني قديم معناه: "إذا أعطيت كفالة فقد فقدت حريتك." لأنك أصبحت مرتبطًا بمصير شخص آخر.
حتى في الثقافة الكتابية في العهد القديم يقول الكتاب، " لَا تَكُنْ مِنْ صَافِقِي ٱلْكَفِّ، وَلَا مِنْ ضَامِنِي ٱلدُّيُونِ" (أم ٢٦:٢٢).
لكن يسوع قال عنه كاتب الرسالة إلى العبرانيين، "قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِنًا لِعَهْدٍ أَفْضَلَ" (عب ٢٢:٧). فهو ضمن ثبات العهد وعدم نقده، المبني على قيمة دمه الذي هو أساس العهد، "ٱلْعَهْدُ ٱلْجَدِيدُ بِدَمِي ٱلَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ" (لو ٢٠:٢٢).
أي أن يسوع ضمن جهل وغباوة ومديونية كل إنسان خاطئ، وعندما دفع الثمن على الصليب قال، "قَدْ أُكْمِلَ. وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ" (يو ٣٠:١٩).
الصعب في الآية دي انها مجتش تاني في ولا مكان في أسفار العهد الجديد اليونانية. ودا يدل علي رقي وعمق الكاتب ورقيه في استخدام اليونانية وتسخير المصطلحات لتوصيل فكرة لاهوتية.
وبالتالي يضع الشخص الضامن نفسه "قانونيًا" مسؤولًا عن التزام شخص آخر بالسداد.
في الثقافة اليونانية الرومانية في القرن الأول، كانت الكلمة تُستخدم أساسًا في المعاملات القانونية والمالية. والكفيل لا يقدّم مجرد شهادة أخلاقية، بل يصبح:
١- مسؤولًا قانونيًا عن الدين.
٢- ملزمًا بالدفع إذا عجز المدين.
٣- شريكًا في العقد من الناحية القانونية.
وكانت هذه مسؤولية خطيرة جدًا.
في الوثائق القانونية القديمة في الوثائق القانونية القديمة تظهر الكلمة في العديد من البرديات اليونانية من مصر الرومانية. في عقود الإيجار والقروض والزواج نجد عبارات مثل: "فلان صار ἔγγυος لفلان." أي:"فلان ضمن تنفيذ الالتزام." وأحيانًا كان الكفيل يُطالَب بالسداد مباشرة دون الرجوع أولًا إلى المدين.
في الفكر الأخلاقي اليوناني، كان الفلاسفة اليونانيون يحذرون من الكفالة. ففي كتابات أرسطو وكتابات أخرى نلاقي التحذير من أن يصبح الإنسان كفيلًا لشخص لا يعرفه جيدًا. كما انتشر مثل يوناني قديم معناه: "إذا أعطيت كفالة فقد فقدت حريتك." لأنك أصبحت مرتبطًا بمصير شخص آخر.
حتى في الثقافة الكتابية في العهد القديم يقول الكتاب، " لَا تَكُنْ مِنْ صَافِقِي ٱلْكَفِّ، وَلَا مِنْ ضَامِنِي ٱلدُّيُونِ" (أم ٢٦:٢٢).
لكن يسوع قال عنه كاتب الرسالة إلى العبرانيين، "قَدْ صَارَ يَسُوعُ ضَامِنًا لِعَهْدٍ أَفْضَلَ" (عب ٢٢:٧). فهو ضمن ثبات العهد وعدم نقده، المبني على قيمة دمه الذي هو أساس العهد، "ٱلْعَهْدُ ٱلْجَدِيدُ بِدَمِي ٱلَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ" (لو ٢٠:٢٢).
أي أن يسوع ضمن جهل وغباوة ومديونية كل إنسان خاطئ، وعندما دفع الثمن على الصليب قال، "قَدْ أُكْمِلَ. وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ" (يو ٣٠:١٩).


.jpg)
Comments
Post a Comment